الصفحة الرئيسية

السبت، 9 أبريل، 2011

عمران بيت المقدس علامة من علامات اقتراب الساعة




عمران بيت المقدس

وهي نبؤة معجزة من النبي صلى الله عليه وسلم فقد اكد ان بيت المقدس سيعمر تعميرا عبر عنه بلفظ عمران وهى صيغة مبالغة من فعل [عمر- بتشديد الميم] والمصدر تعميراً ويعنى قمة التشييد وهو ما تحقق فيه قدرا كبيرا حتى اليوم ومحاولات إسرائيل فى إخلآئه لإعلآن دولتهم وأتخاذ القدس عاصمة لإسرائيل ولقد دأبت إسرائيل على محاولات إعلان القدس عاصمة إسرائيل وطلبت من الدول الممثلة عندها بنقل سفاراتها للقدس وأنصاعت فعلآأمريكا ألأب اللقيط لأسرائيل فنقلت سفاراتها للقدس فى عهد بوش الابن وأثيرت فى العالم ضجة وشجب انتهت ا لى صمت وأستكانة ورضا بالواقع وسلكت بعض الدول مسلك امريكا فى ذلك ثم توقف نقل السفارات للقدس إلى حين قيام الإنتفاضة الفلسطينية [ بدأت الانتفاضة يوم 9 ديسمبر/ كانون الأول 1987، و هدأت في العام 1991، وتوقفت نهائياً مع توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993. يُقدّر أن 1,300 فلسطيني قتلوا أثناء أحداث الانتفاضة الأولى على يد الجيش الإسرائيلي، كما قتل 160 إسرائيليّا على يد الفلسطينين، وبالإضافة لذلك يُقدّر أن 1,000 فلسطيني يُزعم أنهم متعاونين مع السلطات الإسرائيلية قتلوا على يد فلسطينين،على الرغم من أن ذلك ثبت على أقل من نصفهم فقط .]

ومن علامات إعمار بيت المقدس التعالى فى البنيان وهدم المسجد الاقصى لأقأمة هيكل سليمان المزعوم وإعداد المعبد على المذ بح تمهيدا لتولى ملك اليهود المنتظر"المسيح الدجال " حيث تسود عقيدة فى قلب كل يهودي أن دولة إسرائيل الكبرى ستتوج بحكم ملك اليهود القادم "مسيح الدجال"

هل يوجد هيكل سليمان في القدس ؟

- حجر الملك سليمان) يحكي قصة الحجر الأثري المزعوم و الذي اعتبر أكبر دليل على وجود الهيكل ولكنهم اكتشفوا في النهاية انه زيف



الحجر الأثري الذي عثر عليه في فلسطين والذي اعتبر أكبر دليل على وجود هيكل سليمان في القدس بحسب ما كتب عليه بالعبرية القديمة ولكن تأكدأنه كذب وتلفيق وغيرصحيح؟


- هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" (بيت المقدس أوالمعبد ) حسب التسمية اليهودية، يقولون أنه كان معبدا يهوديا أقيم في القرن الـ10 قبل الميلاد وخرب عام 70 ميلاديا. وليس هناك دليل مادي على المكان الذي بُني فيه الهيكل, فبينما تذكر بعض المصادر أنه بنى خارج ساحات المسجد الأقصى ، تذكر أخرى أن مكانه تحت قبة الصخرة وتذكر المصادر اليهودية أنه تحت المسجد الأقصى.

ومع هذا, لم يعثر حتى هذه اللحظة - رغم عمليات التنقيب المستمرة - على دليل يثبت وجود الهيكل أصلا. ويقتصر ذكر هذا الهيكل على مراجع دينية محرفة وبعض المراجع التاريخية الغير ثابتة, مما يثير جدلاً واسعاً حول وجوده أصلا من عدم وجوده .

وحسب ما يرد في الكتاب المقدس (سفر الملوك الأول إصحاح 5-6 ) [ وهى مصادر يعتبرها المسلمون محرفة ودخل عليها تغييراً وتحريفاً كبيراً, ولا يثبت بها دليل مستيقن] , ففيه أن النبي سليمان بناه إتماماً لعمل أبيه النبي داود بأمر من الله، وضع فيه تابوت العهد و شريعة موسى ،

@ وطبقاً لما ذكرته المصادر التاريخية اليهودية ، فقد تم بناء الهيكل وهدمه ثلاث مرات، فقد تم تدمير مدينة القدس والهيكل عام 587 ق.م على يد نبوخذ نصر ملك بابل وسُبى أكثر سكانها، وأعيد بناء الهيكل حوالي 520-515 ق.م وهُدم الهيكل للمرة الثانية خلال حكم المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود عام 170ق.م ، وأعيد بناه الهيكل مرة ثالثة على يد هيرودوس الذي أصبح ملكاً على اليهود عام 40 ق.م بمساعدة الرومان. وهدم الهيكل للمرة الثالثة على يد الرومان عام 70م ودمروا القدس بأسرها ، وبعد الفتح الإسلامي بُني المسجد الأقصى في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن ، حتى بعد قيام دولة إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم الشريف (مصطلح إسلامي) ،

@ وقد قامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الحق المزعوم وذلك بهدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل الثالث مكانه و ما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.

@ يبدأ تاريخ اليهود من يعقوب ( أو إسرائيل بالعبرية هو عبد الله باللغة العربية ) الذي ولد في أرض كنعان وله اثنا عشر ولدا وهم أسباط بني إسرائيل ، حتى رحيل يعقوب وبنيه إلى مصر في حكم ابنه يوسف ، إلى زمن فرعون و قصة نبي الله موسى مع فرعون و بني إسرائيل ، و عقاب الله لهم لرفضهم دخول اورشليم بالتيه أربعين سنة في صحراء سيناء ، حتى أرسل الله لهم فتى موسى و حاصر اورشليم وفتحها و حكمها ، ثم بدأ عصر القضاة تلاه عصر الملوك الذي بدأ بشاؤل ثم داود ثم سليمان .
بناء الهيكل
كان اليهود(فى زعمهم) يحملون تابوت العهد و شريعة موسى الذي يوضع في خيمة الشهادة أو الاجتماع و مع استقرارهم في كنعان قدَّموا الضحايا والقرابين للآلهة في هيكل محلي أو مذبح متواضع مبني على تلٍّ .

@ و حسب ما ورد في الكتب اليهودية المقدسة ، المصدر التاريخي الوحيد لقصة الهيكل ، الذي بدأ في عصر داود الذي اشترى الأرض من أورنا اليبوسي لبناء الهيكل ولم تكن لليهود الخبرة و المعرفة للبناء فاستعان داود بحرام ملك الفينيقيين لإمداده بالمواد والخبرات اللازمة للبناء ، وقام بتجهيز المواد الأساسية للبناء ولكنه لم يأمر في البناء ، وأمر إبنه سليمان بالبناء حتى أتم بناءه في سبع سنوات تقريبا من الفترة 960 - 953ق.م، وأتم بناه بمواصفات محددة .كرَّس سليمان جزءاً كبيرًا من ثروة الدولة والأيدي العاملة فيها لبناء الهيكل
وصف الهيكل : كان الهيكل الذي نسب إلى سليمان، بناءاً عظيماً محكماً ، من هيكل سليمان إلا ما ورد في النصوص اليهودية المقدسة التي تصف الهيكل بأن فيه غرفة قدس الأقداس و غرفة القدس و تابوت العهد الذي حفظ فيه لوحا الوصايا العشر المصنوعة من الذهب ، و يتم فيه تقديم القربان التي قام بها اليهود في الخيمة الكنائسية والهيكل حتى دماره .بعد دمار الهيكل الأول والثاني لم يبقى أي أثر يذكر
دمار الهيكل الأول:
بعد نهاية حكم الملك سليمان تولى رحبعام الملك وانقسمت مملكة إسرائيل في عهده إلى مملكتين مملكة إسرائيل شمالية أو السامرة و كانت عاصمتها نابلس أو شكيم بقيادة يربعام وعشرة أسباط ، و مملكة يهوذا الجنوبية بقيادة رحبعام وسبطين من أسباط اليهود ، و أستمر بين يهوذا والسامرة الحروب والتناحر ، حتى انتهت المملكة الشمالية ، ودمرت وسبي أهلها إلى آشور على يد الإمبراطور الآشوري شلمناصر ، وهجم فرعون مصر "شيشنق"عام 933 ق م على مملكة يهوذا، ونهب نفائس الهيكل.كما هاجمه "يو آش" ملك المملكة الشمالية ونهبه هو الآخر، وقد هدم نبوخذ نصر- "بُخْتَ نَصَّر" البابلي هيكل سليمان عام 586ق م، وحمل كل أوانيه المقدسة إلى بابل ، وأخذ اليهود عبيدا إلى بابل وهو ما يسمى السبي البابلي
إعادة البناء:
بعد سقوط مملكة إسرائيل شمالية و مملكة يهوذا الجنوبية بيد البابليين ، و انهزام الإمبراطورية البابلية أمام الإمبراطورية الفارسية و تولي كورش الإخميني ملكا عليها، سمح كورش بعودة جميع المسبين ومنهم اليهود الذين عاد خمسون ألف شخص بقيادة زربابل في 537 ق.م الذي بدأ إعادة بناء الهيكل ، ثم عاد فوج آخر بقيادة عزرا ثم فوج آخر بقيادة نحميا ،
دمار الهيكل الثاني:
وفي سنة 322 ؟ قبل الميلاد خضع اليهود لحكم المكدونيين وعاملهم الملك انطيوخوس الرابع بشدة وقساوة وهدم الهيكل الثاني بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود سنة 170 قبل الميلاد. ثم استقا اليهود في حكم البلاد مدة من الزمن إلى أن افتتحها الرومان ودخل القائد بومبيوس القدس سنة 63 قبل الميلاد.
وحسبما تروي التقاليد ـ ( التلموذ البابلي ـ سفر مكوث 64 ) اعتاد اليهود في هذه المدة أيضاً، أي بعد خراب الهيكل الثاني، الذهاب إلى أطلال هيكلهم المقدس.
بناء الهيكل الثالث :
و بعد حقبة زمنية تناوب الحكم فيها بين فارسي و مقدوني و يوناني ثم البطالسة ، و نهاية زحف الرومان سنة 63 ق.م على بيت المقدس و استولوا عليها ، و نصبوا هيرودس ملكاً على اليهودية في سنة 40 قبل الميلاد حاول هيرودس أن يعيد الأمور إلى نصابها ، فقام باسترضاء اليهود ، و أعد بناء الهيكل للمرة الثالثة على النسق القديم نسق هيكل سليمان و لعظمته سمي بهيكل هيرودس ، و قد فقد الكثير من الهيكل الأول، منها تابوت العهد، الوصايا العشر و غيرها ... ، وبعد إتمام البناء تمت فيه تقديم القرابين في الهيكل دمار الهيكل الثالث بسبب الثورات التي قام بها اليهود ضد الرومان قام تيطس في 70 م بتدمير الهيكل الثاني تدمير كامل لتتحقق بذالك أقوال المسيح عن الهيكل و دماره "لن يبقى حجر على حجر"، وفي عام 135 م قام اليهود بثورة في زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس الذي دمر أورشليم و بنى مكان الهيكل معبدا لجوبيتير وغير أورشاليم إلى إيليا كابي تولينا و تخلص من اليهود بالقتل والتعذيب والنفي وبدأ ما يعرف بعصر الشتات أو الدياسبورا .
بناء المسجد الأقصى
بعد انتشار الدعوة المسيحية في فلسطين قام المسيحيون بتدمير الهيكل الوثني من أساسه في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين- الذي يعود له الفضل في نشر الدين المسيحي في أوروباحسب المعتقد الكاثوليكي- بحيث بقي مكان الهيكل خالياً تماماً ، باستثناء بقايا السور ومنه الجزء الأكثر شهرة الحائط الغربي أو ما يسمى الحائط المبكى حسب التسمية اليهودية أو حائط البراق حسب التسمية الإسلامية ، و حسب الروايات الإسلامية فقد وقعت حادثة الإسراء برسول الله محمد من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى ، في عهد الإمبراطور الروماني هرقل (610) - (641) ، و بعد الفتح الإسلامي و انتقال الخلافة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عمل إلى بناء مسجد قبة الصخرة و مدينة القدس حسب الطابع العرب الإسلامي .
تسلسل زمني حسب السرد التاريخى الغير موثق :
الهيكل الأول : هيكل سليمان .
دماره : على يد نبوخذ نصر 587 ق.م
الهيكل الثاني : إعادة البناء للهيكل الأول بقيادة زربابل 520-515 ق.م .
دماره :المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع عام 170ق.م،
الهيكل الثالث : هيكل هيرودس 40 ق.م : توسعة وتجديد وإتمام البناء .
دماره :قام تيطس في 70 م بتدمير الهيكل تدمير كامل
جدال الهيكل الثالث:
رأي الحاخامين من التيارات اليهودية المركزية، كما تعبر عنه مجلس الحاخامين الإسرائيلية، هو أن إعادة بناء الهيكل على جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) في الوقت الراهن أمر ممنوع، وحتى بحظر الحاخامين زيارة الجبل لاعتباره ممنوع من زيارة اليهود حسب الشريعة اليهودية الحالية. أما الشرطة الإسرائيلية فتسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي كسياح، ولكنها تحظر أداء صلوات يهودية في الحرم. من ناحية أخرى، هناك جمعيات يهودية غير حكومية تسعى إلى إعادة بناء الهيكل محل الحرم القدسي مثل "أمناء جبل الهيكل" و"معهد الهيكل". هناك مجموعات أخرى من اليمين الإسرائيلي تطالب برفع الحظر المفروض على أداء الصلوات اليهودية في الحرم القدسي مع أنها لا تسعى إلى بناء الهيكل.
رأي يهودي
مقال رئيسي : جماعات يهودية مع بناء الهيكل كما قال ديفيد بن غوريون قولته في 1948 : "لا معنى لإسرائيل بدون اورشليم ولا معنى لاورشليم بدون الهيكل".
رأي مسيحي
مع بناء الهيكل
المسيحيين الإنجيليين : يدعمون إعادة بناء هيكل سليمان ولايعنيهم إن كان ذلك زعم يهودي باطل أم حق ولكنهم يدعمونه كخطوة على طريق عودة يسوع المسيح، المسيّا وبداية معركة هرمجدون والتى اعتقدوها بفهم وتوجه وتطبيق خاطئ خطأً فادحاً . و يذكر أنهم يدعمون إسرائيل في كل مواقفها وترى هذه الطائفة الإنجيلية أن نهاية العالم قد صارت وشيكة??
فريق الصلاة لأورشليم : تقوم بالدعم لإسرائيل و أنّ عودة السيد والمخلّص ترتبط باورشليم مباشرةً وأنّ معظم النبوءات التوراتية تشير إلى اورشليم ونهاية الزمن، وإلى بناء الهيكل الجديد، و المسيح الدجّال ، و قيام معركة هرمجدون .
السفارة المسيحية الحولية : أنشأها الإنجيليون في سبتمبر 1980 ميلادية ، و تعمدوا أن يكون مقرها في اورشليم . و للسفارة المسيحية خمس عشرة قنصلية في الولايات المتحدة الأمريكية ، تقوم بأنواع متباينة من الأنشطة الفعالة لصالح إسرائيل عبرت عنها صحيفة الجيروزاليم بوست في مقال لها سنة1980 ميلادية بأنه سيشمل تشجيع كل أنواع الدعاية للدفاع عن القضية اليهودية في الصحافة و الراديو و الأفلام و الاجتماعات أو أي وسيلة إعلامية أخرى.
منظمة الأغلبية الأخلاقية : و هي التي أسسها القس جيري فالويل سنة 1979 و هي ذات توجه ديني سياسي ، لها برنامج ساعي إذاعي يومي يستمر لساعة كاملة ، واسمه ساعة الإنجيل تبثه ستمائة محطة في أنحاء العالم ، و لها مجلة دورية بعنوان (صوت المسيحية) ، و ينظم فالويل من خلال منظمته رحلات دورية إلى الأراضي المقدسة ، و يضم أبرز جوانب الرحلة زيارات لوادي مجدو، و مواقع توراتية أخرى .
هيئة المائدة المستديرة الدينية : تأسست سنة 1979 لتنسيق برنامج عمل اليميني المسيحي ، و تضم عدداً كبيراً من أضخم المنظمات ، ومن أنجح العاملين لليمين الديني و من هذه المنظمات : منظمة مترجمو الكتاب المقدس و عصبة الكنيسة في أمريكا . و هي منظمة أبحاث غاية في السرية ، و لديها ملفات عن آلاف شخصيات العالمية ، و تعتبر هذه الهيئة دعم إسرائيل لأسباب لاهوتية و إستراتيجية
مؤسسة جبل الهيكل : أسسها تيري ريزنهوفر من أجل العمل على تحقيق النبوءة التوراتية بشأن بناء الهيكل الثالث ، و ذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في مقال لها عام 1983 ان مؤسسة جبل الهيكل المسيحية الأمريكية جمعت عشرة ملايين دولار لتستخدمها في تقديم المعونة لبناء المستوطنات و شراء الأراضي من الأوقاف الإسلامية و المساعدة في مشروع إعادة الهيكل ،و شارك ريزنهوفر في تنظيم حملة 1983 للاحتجاج على القبض على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في مؤامرة ضد المسجد الأقصى ،و تبرع بتكاليف الدفاع عنهم . و لثرائه الكبير ، إذ هو تاجر أراضي و بترول ، تبرع تيري بمبالغ ضخمة لمنظمة الهيكل المقدس اليهودية .
ضد بناء الهيكل :
الكنيسة الأرثوذكسية القبطية ومقرها الأساسبي مصر - القاهرة : أكدت مراراً على أنها لن تدخل اورشليم إلا بعد دخول الأخوة المسلمين - حسب ما قاله البابا شنودة ، و أكدت أيضاً معارضتها لأقامة الهيكل الثالث
رأي إسلامي
مقال رئيسي : هيكل سليمان حسب المعتقد الإسلامي يؤمن المسلمون بالمسجد الأقصى ولا وجود لما يزعمونه بهيكل سليمان والزعم بأنه موجود أوأنه بني على أنقاض الهيكل المقدس، الذي يقال أن أول من بناه إبراهيم ولا يؤمنون بالهيكلين الأول و الثاني ، و لا يؤمنون بإقامة الهيكل الثالث الأمر الذي يرفضه اليهود و يؤكدون أحقيتهم ببناء الهيكل على الطريقة اليهودية
موقع الهيكل فى عقيدة اليهود:
وليس هناك دليل على المكان الذي بُني فيه الهيكل، فبينما تذكر بعض المصادر أنه بنى خارج ساحات المسجد الأقصى، كما تذكر أخرى أن مكانه تحت قبة الصخرة ويعتقد اليهود والمسيحيين أن مكان هيكل سليمان هو جبل الهيكل أو الحرم الشريف؟

وتعالوا معى نجول فى فكر هؤلاء ونطل على ما يتصورونه فى شأن الهيكل ( فمن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة) : هذه المقالة عن هيكل سليمان المزعوم من الشبكة الدولية للمعلومات؟.



مخطط افتراضي للهيكل بريشة كريستيان فان أدريشم 1584

هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب التسمية اليهودية، يزعمون أنه كان معبدا يهوديا أقيم في القرن الـ10 قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن ال6 ق.م. وأعيد بناؤه في نهاية هذا القرن، أما في عام 70 ميلاديا فخرب نهائيا. (العهد القديم/التناخ والعهد الجديد) هو المصدر الرئيسي لما يُعلم عن هذا المعبد في ما قبل أيام الحشمونيين، وهناك معلومات كثيرة عن المعبد في أواخر أيامه في الكتب الدينية اليهودية الأخرى مثل المشناه والتلمود لكننا نعرف حجم التحريف الذى دخل على هذه الأصول مما يجعل المصداقية فى هذا الأملر منعدمة . وهناك أوصاف مفصلة لشكل المعبد وطريقة العبادة فيه كما كانت في القرن الأول للميلاد (ما يسمى ب"الهيكل الثاني" أو "هيكل هيرودس" في مؤلفات المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس، وخاصة في مؤلفته "حروب اليهود" التي تسرد سلسلة الأحداث التي أدت إلى التمرد اليهودي على الرومان وأحداث التمرد. كذلك توجد بعض الدلائل الأثرية التي تدعم أوصاف يوسيفوس فلافيوس مثل حجرتين تحملان نقوشاً باللغة اليونانية تم العثور عليها في حفريات قرب الحرم القدسي (توجد إحداهما في متحف إسطنبول الأثري والأخرى في متحف روكفلر بالقدس)، والتي تحذر الرواد غير اليهود ألا يدخلوا في المكان المقدس، وبوابة تيتوس في روما المنقوش عليها صورة مسيرة جنود رومانيين يحمل كنوز الهيكل بعد انتصارهم





http://www.templemodels.com/temple/goodfullbig600.jpg

على اليهود المتمردين عليهم في القدس وتدميرهم للهيكل أما بنسبة لأول أيام الهيكل فلا توجد من غير الكتاب المقدس إلا دلائل أثرية وتاريخية غير مباشرة تذكر الملوك اليهوذيين في أورشليم (القدس) عدد من وزراءهم وكهنتهم ، بالأسماء المذكورة أيضا في الكتاب المقدس ، كمن عبدوا الرب في الهيكل ، ولكن دون ذكر الهيكل نفسه.

ومن تحليل المصادر التاريخية والأثرية يفترض معظم العلماء- هكذا فى المقال - أن المعبد وقف في الحرم القدسي الشريف أو بجواره. أما الحاخامون اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته ، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. مع ذلك، فيوجد عد د من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيين.

وحسب ما يرد في الكتاب المقدس (سفر الملوك الأول إصحاح 5-6) بناه الملك سليمان (النبي سليمان في الإسلام) إتماماً لعمل أبيه الملك داود (نبي داود في الإسلام) بأمر من الله. وكان داود هو الذي نقل تابوت العهد والأحجار المنقوش عليها شريعة موسى إلى مدينة أورشليم بعد احتلالها من اليبوسيين. أما سليمان فبنى الهيكل في أورشليم ووضع فيه التابوت والأحجار وجعل المكان معبدا للرب. ويذكر سفر الملوك الأول (الأصحاح 6- 9) أن بناء الهيكل استمر 16 عاما (من السنة الرابعة بعد توليه العرش وحتى السنة ال20) وأنه تم بالاستعانة بملك صيدا الفنيقي الذي باعه الأخشاب وأرسل إليه كبار صناعه. وطبقاً لما ذكرته المصادر التاريخية، فقد تم بناء الهيكل وهدمه ثلاث مرات، فقد تم تدمير مدينة القدس والهيكل عام 587 ق.م على يد نبوخذ نصر ملك بابل وسُبى أكثر سكانها، وأعيد بناء الهيكل حوالي 520- 515 ق.م وهُدم الهيكل للمرة الثانية خلال حكم المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود عام 170ق.م، وأعيد بناه الهيكل مرة ثالثة على يدهيرودوس الذي أصبح ملكاً على اليهود عام 40 ق.م بمساعدة الرومان. وهدم الهيكل للمرة الثالثة على يد الرومان عام 70م ودمروا القدس بأسرها.

وبعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن ، حتى بعد قيام دولة إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم الشريف (مصطلح إسلامي) ، وقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الحق بهدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل الثالث مكانه و ما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود. ويبدأ تاريخ اليهود من يعقوب ( أو إسرائيل عبد الله باللغة العبرية ) الذي ولد في أرض كنعان وله اثنا عشر ولدا وهم أسباط بني إسرائيل ، حتى رحيل يعقوب وبنيه إلى مصر في حكم ابنه يوسف ، إلى زمن فرعون و قصة نبي الله موسى مع فرعون و بني إسرائيل ، و عقاب الله لهم لرفضهم دخول اورشليم بالتيه أربعين سنة في صحراء سيناء ، حتى أرسل الله لهم فتى موسى و حاصر اورشليم س و أحتلها و حكمها ، ثم بدأ عصر القضاة تلاه عصر الملوك الذي بدأ بشاؤل ثم داود ثم سليمان .

المصادر:

- عصبة الأمم، تقرير اللجنة الدولية المقدم إلى عصبة الأمم عام 1930، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1968، ص 22،23."

كتاب قبل أن يهدم الأقصى : تأليف عبد العزيز مصطفى

رأي إسلامي حول الهيكل

هيكل سليمان من موسوعة ويكيبديا الإنكليزية : (هامش-1) يرى الفلسطينيون وغيرهم من المسلمين أن اليهود، يسعون في زماننا بكل ما يملكون إلى إقامة هيكل سليمان عليه السلام في مكان مسجد الأقصى المبارك.
وأما الذي يسعون إليه فعلا عند المسجد الأقصى المبارك هو البحث عن بقايا هيكل سليمان عليه السلام أي عن مكونات عرشه العظيم،بحيث كانت مكوناته ثمينة جدا ، ويظهر ذلك فيما ذكر ابن كثير رحمه الله قال : [ روى ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار في صفة كرسي سليمان عليه الصلاة والسلام خبرا عجيبا فقال حدثنا أبي رحمه الله حدثنا أبو صالح كاتب الليث أخبرني أبو إسحاق المصري عن كعب الأحبار أنه لما فرغ من حديث إرم ذات العماد قال له معاومة يا أبا إسحاق أخبرني عن كرسي سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام وما كان عليه ومن أي شيء هو ؟ فقال كان كرسي سليمان من أنياب الفيلة مرصعا بالدر والياقوت والزبرجد واللؤلؤ وقد جعل له درجة منها مفصصا بالدر والياقوت والزبرجد ثم أمر بالكرسي فحف من جانبيه بالنخل نخل من ذهب شماريخها من ياقوت وزبرجد ولؤلؤ وجعل على رءوس النخل التي عن يمين الكرسي طواويس من ذهب ثم جعل على رؤوس النخل التي على يسار الكرسي نسورا من ذهب مقابلة الطواويس وجعل على يمين الدرجة الأولى شجرتي صنوبر من ذهب عن يسارها أسدان من ذهب وعلى رءوس الأسدين عمودان من زبرجد وجعل من جانبي الكرسي شجرتي كرم من ذهب قد أظلتا الكرسي وجعل عناقيدهما درا وياقوتا أحمر ثم جعل فوق درج الكرسي أسدان عظيمان من ذهب مجوفان محشوان مسكا وعنبرا فإذا أراد سليمان عليه السلام أن يصعد على كرسيه استدار الأسدان ساعة ثم يقعان فينضحان ما في آجوافهما من المسك والعنبر حول كرسي سليمان عليه الصلاة والسلام ثم يوضع منبران من ذهب واحد لخليفته والآخر لرئيس أحبار بني إسرائيل ذلك الزمان ثم يوضع أمام كرسيه سبعون منبرا من ذهب يقعد عليها سبعون قاضيا من بني إسرائيل وعلمائهم وأهل الشرف منهم والطول ومن خلف تلك المنابر كلها خمسة وثلاثون منبرا من ذهب ليس عليها أحد فإذا أراد أن يصعد على كرسيه وضع قدميه على الدرجة السفلى فاستدار الكرسي كله بما فيه وما عليه ويبسط الأسد يده اليمنى وينشر النسر جناحه الأيسر ثم يصعد عليه الصلاة والسلام على الدرجة الثانية فيبسط الأسد يده اليسرى وينشر النسر جناحه الأيمن فإذا استوى سليمان عليه الصلاة والسلام على الدرجة الثالثة وقعد على الكرسي أخذ نسر من تلك النسور عظيم تاج سليمان عليه الصلاة والسلام فوضعه على رأسه فإذا وضعه على رأسه استدار الكرسي بما فيه كما تدور الرحى المسرعة فقال معاوية رضي الله عنه وما الذي يديره يا أبا إسحاق ؟ قال تنين من ذهب ذلك الكرسي عليه وهو عظيم مما عمله صخر الجني فإذا أحست بدورانه دارت تلك الأسود والنسور والطواويس التي في أسفل الكرسي دون التي أعلاه فإذا وقف وقفن كلهن منكسات رءوسهن على رأس سليمان عليه الصلاة والسلام وهو جالس ثم ينضحن جميعا ما في أجوافهن من المسك والعنبر على رأس سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام ثم تتناول حمامة من ذهب واقفة على عمود من جوهر التوراة فتجعلها في يده فيقرأها سليمان عليه الصلاة والسلام على الناس وذكر تمام الخبر وهو غريب جدا،ويبحث اليهود الان فى حفريات المسجد الأقصى عن بقابا الهيكل ولم يعثروا على شيء من م0كونات الهيكل لأنها من عمل الشياطين لذلك فهي ممردة فلا تظهر للانس في زماننا إلا ما كان لسليمان عليه السلام كما نص القرآن الكريم
ثانيا: المسننات والصناعات الدقيقة كانت قد ظهرت على عهد نبي الله سليمان عليه السلام
بدليل قول السائل والمجيب : [ وما الذي يديره يا أبا إسحاق ؟ قال تنين من ذهب ...]
والمرابتنين من ذهب: نابض من ذهب: RESSORT بالفرنساوي والله أعلى وأعلم.(منقول من النت من منتديات الجزيرة )






قلت: ومن المحال أن يجد اليهود شيئاً من بقايا ملك سليمان فى هذا المكان حيث أن الراجح جداً أن مملكته وعرشه كانا على الماء فى مكان غير بيت المقدس بل بعيد جداً عنه وإليك الأدلة :

1- أماعن أثر دعاء سليمان عليه السلام بملك لا ينبغي لأحد من بعده؟فأوله أن ملكه لم يكن على أرض أو بين قوم يرثونه بعد موته ، إذ كانت دعوته بأن بملك لاينبغى لأحد من بعده تركة أو ميراثاً أو استيلاءاً أوحتى آثاراً سواءاً فى حينه أو بعد ذلك إلى قيام الساعة،وإذن أين يكون هذا الملك ؟ أفي قومه أم بعيدًا عنهم؟ فإن كان ما يملكه سليمان عليه السلام سيظل في قومه بعد موته .. فسيكون هناك من يرثه من بعده لذلك كان هذا الملك بعيدًا عن قومه. فأين كانت قاعدة ملكه؟ هناك إشارات عديدة في القرآن الكريم وغيره ترشد إلى مكان سليمان عليه السلام؟
1- الدليل الترجيحي الأول : أنه كان في بيئة بحرية يدل عليها غوص الشياطين وقال تعالى: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ /82) الأنبياء.(
وأن مكان سجنهم في هذه البيئة؛ (لقوله تعالى : ([ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ ] (40/سورة ص.(
2- الدليل الترجيحى الثانى: أن ملكة سبأ حسبت أرض الصرح لجة؛ وذلك لظنها أن ماء البحر داخل فيه، ولا يأتي هذا التقدير في بر بعيد عن البحر؛ (لقوله تعالى : ([ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ] (44) النمل.
3- الدليل الترجيحى الثالث: أن ملكه كان بعيدًا عن الأرض المباركة؛ لقوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ) [81/ المؤمنون]
فإذا كان منتهى الغاية إلى الأرض المباركة بعد مسيرة شهر إليها، لقوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ )12/ سبأ.
فأين مبتدأ الغاية التي انطلق منها سليمان عليه السلام ؟!
لقد كان له ارتباط بالأرض المباركة حيث كان داود عليه السلام، ولولا ذلك لم تخص الأرض المباركة بالذكر. ولكن هذا الذهاب إليها في غدوة، يتبعه قفول عنها بعد الظهر راجعًا إلى الصرح الذي اتخذه بعيدًا عنها. 4- الدليل الترجيحى الرابع : ارتباط ملكه بالحاجة للريح فلما استغنى سليمان عليه السلام عن الخيل غضبًا لله؛ أبدله الله تعالى بما هو أسرع من الخيل، ولو كان المكان الذي يتحرك فيه محصورًا لما كان الحاجة لريح عاصفة تسير به في غدوة مسيرة شهر؛ لقوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ /81) المؤمنون).
ولقوله تعالى: (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) ص.
ولقوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) سبأ.

5- الدليل الترجيحى الخامس : قصة الهدهد وملكة سبأ؛ كان سليمان عليه السلام يعتني بجيشه ويتفقده، كما كان يعتني بخيله من قبل؛ ولذلك اكتشف غياب الهدهد؛
قال تعالى: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22/ النمل.
وقطع المسافة ما بين الشام واليمن ذهابًا وإيابًا يحتاج زمنًا طويلاً يغيب فيه الهدهد عن سليمان دون أن يعلم بغيابه، يخالف المعهود عن سليمان عليه السلام. ثم هو يرسله مرة أخرى لسبأ؛ لقوله تعالى: اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28( النمل. فهل يصبر سليمان عليه السلام مدة طويلة تقدر بأسابيع طويلة حتى يعود الهدهد بالخبر ؟ قد يقول قائل؛ بأن الريح ستحمله لقطع هذه المسافة ... لكن الريح لا تحمله إلا بإذن سليمان عليه السلام، وهو قد ذهب وعاد دون علم سليمان حتى تحمله الريح، ولم يرد الريح عند إرساله مرة أخرى إلى سبأ. فدلت هذه القصة على أن مملكة سبأ لم تكن بعيدة عن مكان سليمان عليه السلام وأن مكانه مستحدث جديد، ولم يكن يسكنه قومه من قبل؛ وإلا لما خفي عنهم ما كانت عليه سبأ في عبادتها للشمس؟
6- الدليل الترجيحى السادس: تسمية الوادي بواد النمل؛ (لقوله تعالى: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19/ النمل.( وهذه علامة على أن الوادي لا يعرف غير النمل الذي يسكنه، وأن المكان مهجورًا من الدواب والناس، ولذلك نسب الوادي إلى النمل. وكيف عرفت النمل أن هذا الجند لسليمان؟، وحددته بالتسمية له؟ الجواب على ذلك في ثلاثة أمور :
- أن الله تعالى أوحى لها ذلك فبلغت بقية النمل بهذا الخبر
- أنها سمعت من جيش سليمان ذكر اسمه وفهمته بطريقتها، فقالت بما سمعت؟ أنه لم يستعل في هذا المكان أحد من قبل؛ وأن تسمية ووصف المستعلي الجدي لهذا الوادي يوافق تسمية سليمان الذي هو من العلو.
- [أن النمل قاست الجيش على نفسها؛ حيث يحكمها ملكة لها العلو في مملكتها، والجميع جنود لها وفي خدمتها؛ فقالت النمل: سليمان وجنوده.
- [كما أن الهدهد عرف من هيأة العرش ومن يجلس عليه،أن سبأ تملكهم امرأة، ورأى عند الشروق سجودهم للشمس، فعرف عبادتهم لها.
7- الدليل الترجيحي السابع: موته عليه السلام بعيدًا عن الناس :
(لقوله تعالى: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) (14 / سبأ.)
لو كان سليمان عليه السلام في قومه لما خفي عليهم موته طوال هذه المدة المقدرة بسنة ولو كانوا يستطيعون الوصول إليه لأتوه بعد انقطاع خبره عنهم. وترك الجن لأعمالهم من غير إكمال لها علامة على الذي كان يأمرهم لم يعد له حكم عليهم.
8- الدليل الترجيحى الثامن: وجود اليهود في اليمن والحبشة؛ وجود اليهود في طرفي جنوب البحر الأحمر؛ اليمن والحبشة من آثار وجود سليمان عليه السلام في هذه المنطقة، وقد جاءته ملكة سبأبملئها مسلمة له؛(قال تعالى: (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ](38/ النمل).
(وقال تعالى: ([وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ](42/ النمل(.
(وقال تعالى) [قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ](44/ النمل)
9- الدليل الترجيحى التاسع: انبعاث الجن في جازان بخبر موت سليمان ذكر في الآثار أن الجن أخذت تصيح في جازان بخبر موت سليمان عليه السلام؛ لتقطع ما كلفها بها سليمان من أعمال شاقة من قبل، وعلامة هذا الخبر أن جازان لم تكن بعيدة عن مكان سليمان عليه السلام؛ بالإضافة إلى ما قيل عن سبب تسميتها بجاران، وأنها كانت محبس جن سليمان عليه السلام.
10- الدليل الترجيحى العاشر : عيش الجن بعيدًا عن الناس وخاصة في الجزر المهجورة؛واشتهار هذا القول يؤيد ما سبق ذكره، ولايعتبردليلاًفى ذاته يعتمد عليه، ويسلم به، إنما هو لزيادة استئناس بما يشير إليه هذا القول؟ ومن هذه الإشارات العشر يتبين لنا أن بيت المقدس بريء من ادعاءات اليهود ومزاعمهم فيما يتعلق بهيكل سليمان ،وعرشه ؟

(هامش- 3/من شبكة عربي)
اليهود يريدون هدم المسجد الأقصى ، وإعادة بناء هيكل سليمان ، وهم ينشرون صورة لديهم ، ويقولون عنها إنها صورة الهيكل الذى بناه نبى الله سليمان، فما هى حقيقة هذه الصورة ؟ الذى لا يختلف عليه أحد هو أن نبى الله سليمان عليه السلام بنى لله بناءً مقدساً يُعبد فيه سبحانه وتعالى ، فماذا يكون هذا المبنى ؟أيمكن أن يكون شيئاً آخر غير كونه بيتاً لله ؟

فالبناء الذى أعلاه سليمان عليه السلام كان بيتاً يعبد فيه الله ، وسماه الله المسجد الأقصى فى مطلع سورة الإسراء،

- حائط البراق يسميه اليهود حائط المبكى، والذين يجهدون أنفسهم اليوم فى إثبات أن مساحة الهيكل تختلف أو تتفق مع المسجد المقام حالياً ، وهل حائط البراق يمت للهيكل بصلة أم لا وما شابه ذلك إنما يتحدثون عن شيء واحد لا اثنين ،

- فهو المسجد الأقصى يوم أعلى بناءه نبى الله سليمان عليه السلام وهو المسجد الأقصى اليوم . وهم إن وجدوا ما بناه سليمان عليه السلام أو لم يجدوه فنحن أحق منهم بسليمان وبما بناه . - هكذا يتصور اليهود هيكل سليمان محل القدس الشريف أما الصورة التى يبرزونها للعالم فليس لها مصدر محدد ، ولايوجد أى دليل على أن لها أصل ، كما أن طرازها لفت أنظار عددٌ من خبراء الآثار، لأن البناء يغلب عليه الطابع الرومانى على غير طبيعة البناء فى زمن سليمان عليه السلام . وكلمة هيكل يُقال أنها كلمة من مصدر سومرى نُقلت إلى العربية ، وأصلها ( أيكال ) وهى تعنى البيت الكبير ، وأُطلقت على كل مكان كبير للعبادة ، فلما بنى سليمان عليه السلام المسجد أُطلق عليه هيكل سليمان لكبر حجمه .

- وعندما ذكر الله سبحانه هذا البيت فى القرآن قال عنه أن اسمه هو " المسجد الأقصى " ، وكذلك ذكره النبى صلى الله عليه وسلم بأنه المسجد الأقصى : عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن سليمان بن داود لما فرغ من بنيان مسجد بيت المقدس سأل الله حكماً يصادف حكمه ، وملكاً لا ينبغى لأحد من بعده ، ولا يأتى هذا المسجد أحدٌ لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه فقال صلى الله عليه وسلم : أما اثنتان فقد أُعطيهما ، وأنا أرجو أن يكون قد أُعطى الثالثة رواه ابن خزيمة وابن حبان

والمسجد الأقصى يقصد به كل المساحة داخل السور التى تضم قبة الصخرة ، والمسجد الذى يُعرف مجازاً بالمسجد الأقصى والأروقة والسُبل (جمع سبيل ) .. وكثيراً ما يطلق الناس عليه اسم " الحرم القدسى " للتفرقة بينه وبين المسجد الواقع بداخله أمااليهود فليس لهم أى شيء مقدس فى القدس بخلاف بعض القبوروأما حائط البراق الذى يبكون عنده مجدهم الضائع فهو جزء أصيل من أسوار الحرم القدسى ، ولا فرق بينه وبين باقى سور الحرم . وهو حائط كبير يشكل الجزء الجنوبي من السور الغربى للحرم، ربط إليه النبى صلى الله عليه وسلم دابته البراق عندما وصل إلى المسجد الأقصى

لكنهم اليوم يسعون لتهويد المدينة المقدسة بكاملها ، فيضيقون على سكانها الفلسطينيين ، ويمنعونهم من ترميم أى حائط لهم يتشقق ، حتى المقابر لم تسلم منهم ؛ فهم يعتدون على مقابر المسلمين لأنها هى التى تشهد بالتاريخ . أما المسجد الأقصى – الرمز الإسلامى الأكبر فى المدينة - فقد سبق لهم محاولات عديدة للاعتداء عليه ، وسبق لهم حرقه فى عام 1969 ، والآن هم يحفرون الأنفاق تحت أساساته لينهار من تلقاء نفسه ، وطائراتهم تخرق حاجز الصوت فوقه ، وجنودهم تقتحمه بأحذيتهم ورشاشاتهم .. (بتصرف من الشبكة الدولية) ؟

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق